تم توديعه من طرف محبيه وزملائه في العمل

بلغني أن الدكتور محمد محمود ولد اعل محمود قد غادر منصبه، وودعته إدارته بالدموع، تقديراً لما لمسوه فيه من عدل وإنصاف وحرص على رفع الظلم عن المظلومين، فقد كان مسؤولاً كفؤاً، خدم وطنه بإخلاص، وشاباً عصامياً بدأ من الميدان، من بين أسِرّة المرضى، حتى وصل إلى منصبه الرفيع

وقد تعرف عليه الكثير من المواطنين خلال ظهوره المتكرر في فترة جائحة كورونا، حين كانت الدولة بحاجة إلى من يتحلى بالكفاءة، والصرامة، والنزاهة. وقد حدثني عدد من زملائه عن انضباطه وصرامته، وابتعاده عن مواضع الشبهات والمال العام.

أعلم أن كثيراً من الناس ثناؤهم على أي مسؤول مرهون عندهم بمنصبه، لكن هذه شهادة من بعض من عرفوا الدكتور محمد محمود عن قرب، ورأيت من الواجب نقلها خصوصا بعد أن غادر منصبه ولم يمكن الثناء عليه، محل شبهة

أتمنى له كل التوفيق في مسيرته القادمة.

تود

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *