يجول النائب المحترم بيرام الداه اعبيد هذه الأيام في ربوع ولاية آدرار بين النخيل والواحات حيث التمر سيد الضيافة ورفيق المجالس.
وقد حظي باستقبال حار من أعيان الولاية وبدت الضيافة سخية كما هي عادة الآدراريين: “رطل من التمر” من كل صنف ونوع.
فهل ستلهمه تلك الأرض المباركة؟ وهل سيلهمه تمرها المبارك – وهو ثمرة صبر وسكينة – إلى أن يهتدي سبيلا إلى التهدئة والحوار؟ متجاوزا نبرة الصدام التي طبعت خطاباته السابقة.”فلعل نسمات آدرار وقيم اهلها يدفعانه إلى خطاب أكثر سكينة ولعل التمر الذي يجنى بالصبر يثمر في خطابه نبرة أقل توترا وأكثر توازنا وبعدا عن الإثارة والتأليب والتأزيم.
وقديما قيل: إن لتمر آدرار أسرارا تتجاوز المذاق…
