..
مؤسساتنا و مدرسونا لا عيب فيهم والدليل أن هذه المؤسسات تخرج منها الكثير من الأكفاء، ومدرسونا وجدوا اليوم في أماكن عملهم ثابتين كالجبال.وكون المعتدي اخترق المحيط المدرسي بحيله فهذا لا ينقص من مكانة المدرسة ولا المدرس .
والأسرة لم تفرط ربت ابنتها و درستها في أقرب مدرسة و سجلتها في أفضل محظرة وللتلميذه من قرائن البراءة كثير ولها سلف صالح ، فجمعت بين الأسرة الكريمة والمدرسة الرائدة والمحظرة النموذجية ولكن لا حذر من قدر.
#كامل التضامن والمواالمدرسساة
