كوركول لعكيلات رحيل مربي الاجيال

هذا أحد رجالنا الأبطال، وهو غنيّ عن التعريف؛ مربي الأجيال، والأب والمعلم والمدير، المرحوم بإذن الله حمود ولد حنين.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

كان رحمه الله شجاعًا، صادقًا، مثابرًا على الصلوات، ولم يُعرف عنه يومًا قولٌ سيئ أو إساءة لأحد، بل كان في قمة الأدب وحسن الخلق.

وكان من أشهر سبّاحي العكيلات، كما كان رجلًا قليل الكلام، لا يتحدث إلا في موضوع يرى أن لديه ما يستحق أن يُقال فيه. وإذا تحدث، رأيت رجلًا حكيمًا رزينًا، كلامه موزون، وفيه من الحكمة وبعد النظر الشيء الكثير.

كرّس رحمه الله حياته للتعليم وتربية الأجيال، فكان أبًا ومربيًا ومعلمًا ترك أثرًا طيبًا في نفوس من عاصروه وتعلموا على يديه.

كما كان معاونًا للبلدية، ومن مؤسسيها والقائمين على شؤونها، وأسهم في خدمة مجتمعه بكل إخلاص وتفانٍ.

رحم الله حمود ولد حنين، فقد كان رجلًا من رجالنا الذين يحق لنا أن نفتخر بهم، ونخلّد ذكراهم، ونعرّف الأجيال القادمة بمناقبهم وأعمالهم.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *