وضع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تأهيل الشباب في صدارة الأولويات التنموية، معتبرًا أن بناء قدرات الأجيال الصاعدة وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة يشكلان أساسًا متينًا لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل أفضل للأمم.
جاء ذلك خلال مشاركته في قمة بداكار حول الرياضة والتنمية المستدامة، حيث أكد أن أفضل استثمار يمكن أن تقدمه أي أمة هو الاستثمار في تكوين شبابها، باعتبارهم القوة المحركة للتغيير والرافعة الأساسية لمسارات التنمية والتقدم.
وأوضح الرئيس أن تمكين الشباب لا ينبغي أن يقتصر على إتاحة فرص التعليم فحسب، بل يتطلب توفير تكوين نوعي يضمن اكتساب معارف عالية الجودة، ويساعد على اكتشاف المواهب وصقل القدرات، ويفتح المجال أمام مشاركة الشباب الفاعلة في بناء مستقبل بلدانهم.
وفي السياق ذاته، أشار ولد الشيخ الغزواني إلى أن موريتانيا اتخذت خطوات مؤسسية لتعزيز مكانة الشباب، من بينها استحداث وزارة معنية بتمكينهم، تتولى مهام متعددة تشمل التعليم بمختلف مراحله ومستوياته.
وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو اعتبار الاستثمار في الإنسان، ولا سيما فئة الشباب، ركيزة أساسية في السياسات التنموية، بما يعزز فرص المشاركة والإنتاج والابتكار، ويسهم في بناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
