الخلافات السياسية تشتد في مقاطعة امبود وبلدية فم لكليتة بالذات

جرت العادة في مقاطعة امبود أنه كلما ظهر خلاف سياسي بين أطراف بدأ الطرف السائد يوجه الاتهام إلى الأخر بتهمة _تهديد وحدة النسيج الاجتماعي_وذلك لأجل قضاء حاجة في النفس وقلما أخذ أحد أبناء امبود موقفا سياسيا مضادا لموقف الطرف السائد إلا دفع ثمنا غاليا من شتم وقذف وتجريح و اتهام بالعنصرية تارة أو ببغض المجتمع …..مع أن الطرف السياسي السائد هو المسؤول الأول عن الفساد الذي يسود المجتمع بحكم تسييره السياسي واستغلاله المفرط لطاقات المجتمع

وإذا رجعنا إلى التاريخ السياسي لمقاطعة امبود نلاحظ أن الخروج عن الطرف السياسي السائد هو الحل وحسب التجربة ما خرج عنه سياسي إلا نال فوق ما يتمنى وعاد بالنفع الكبير على مقاطعة امبود
وبالمثال يتضح المقال
خرج المهندس عن المألوف السياسي فنال ثقة منطقة امبود وجمع الله له النيابة والوزارة
ثم خرجت الأستاذة فحصلت على الرئاسة والنيابة والوزارة
ثم خرج المدير فنال ثقة المجتمع وأصبح الآن يشكل رقما صعبا في ولاية كوركل

وخرج المدون ولا يزال يدفع الثمن ونبشره بنيل مايتمنى

وأما من أخذ موقفا سياسيا مضادا لموقف الطرف السائد ثم رجع عنه فمصير الموت السياسي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *