على السلطات الموريتانية أن تبذل قصارى جهدها في تامين شيخ الطريقة الحموية في مالي الشيخ محمّدو ولد الشيخ حماه الله .هذا الرجل يمثل مركز إشعاء روحي ترتاده مجموعات بشرية كبيرة منذ قرن من الزمن ،كما يلعب دورا دينيا يلتقي مع تاريخ شعبنا الريادي في نشر الإسلام في غرب إفريقيا وبذلك تكون له حصانته ورمزيته .إننا سنشعر بخيبة كبيرة واحباط من ديبلوماسيتنا إذا جرى عليه سوء .
لا بعني الأمر دعوة للبلد للدخول بين طرفي نزاع مسلح لكن يعني تحريك أوراق تأثيرها في المنطقة ،إنه تعلق بدورة دولتنا الوطني وإرادتها السياسية في التعاطي مع القضايا المهمة .
