عاملات البيوت أو المنازل المظلومات!
كثيرا ما تسمع في موريتانيا بين حين وآخر، أن خادمة ما من الجنسيّة الفلانية أو الدولة العلانية، قامت بسرقة مبالغ معترة أو حلى صاحب عملها. لست هنا بصدد دفاع عن كل الخادمات، فيهن حراميّات، لا جدال في ذلك. لكن غالبيّتهن يتم استغلالهن واستخدامهن في كل شيء في البيت لمدة سنوات عديدة، وخاصّة الأجنبيّات منهن، دون دفع راتبها خلال تلك الفترة كلها، بموافقتها أحيانا، أو بمماطلة صاحب (ة) العمل أحايين أخرى حتى تتراكم الديون عليه، وعندما تطالب بمستحقاتها تقوم القيامة، وتلفّق لها تهمة السّرقة، وتهدد بالسّجن أو أسوأ من ذلك. في الآخر تضطر إلى التنازل عن مستحققاتها كي تنجو بنفسها. سمعنا ورأينا ذلك مرات متكررة للعاملات الموريتانيّات. تصوروا كيف يكون وضع العاملات الأجنبيّات!
هذه الأيام أيضا يتردد أن عاملة من غينيا سرقت مبلغ مليون أوقية، و كمية من الذهب تصل قيمتها إلى حولي 15 مليون أوقية، حدث هذا بعد أن خدمت مع تلك العائلة قرابة ست سنوات! أخاف ألا تكون قد طالبت بمستحقاتها، ولفّقت لها هذه التهمة كي تتركها وتذهب! الله غالب.

