لم يكن على طلاب جامعة نواكشوط تخريب مطعمهم، بعد أن تم استبدالهم بشباب من خارج الجامعة -حسب بعض المصادر المطلعة-، إلا أنه من حقهم إظهار امتعاضهم من إقصائهم من المشاركة في إفطار مع رئيس الجمهورية في حرم جامعتهم، واستبدالهم بآخرين. يجب إجراء تحقيق شفاف حول الموضوع و محاسبتة مسئولي الجامعة الذين تسببوا بذلك أولا، لكي يكونوا عبرة لكل المسئولين الذين يقومون بمثل هذه التصرفات لغرض حجب واقع مؤسساتهم التي يديرونها عن رئيس الجمهورية الذي لم يأل جهدا في تمكين الشباب وفي عدم إقصاء أو تهميش أحد منهم. أعتقد حان الوقت أن يقوم رئيس الجمهورية بتنظيف البيت من الداخل ويخلصه من المفسدين الذين يحجبون عنه الحقائق، وخاصة أولئك الذين تم تجريدهم من بعض المناصب من قبل بسبب فسادهم…
المجتمع بخير، ما دام الطلاب يحتفظون بروح الرفض والاحتجاج على ظلم وقع عليهم…
عبدولاي يريل صو
