الفريق الذي تولى ملف الفتاة “لاله عيشه” وقاد ملحمة البحث عنها يتكون من عناصر مشهود لهم بالمهنية والتفاني، كانوا يعملون تحت إمرةِ وقيادة وتوجيهات المدير العام المساعد للأمن الوطني فضيلي ولد الناجي، إضافة إلى وكيل الجمهورية في نواكشوط الجنوبية وهم السادة:
-المدير الجهوي للأمن في نواكشوط الجنوبية الهادي؛
-مفوض عرفات 3 سيدي محمد؛
-مفوض الميناء 2 الشيخ محمدو؛
-رئيس الشرطة القضائية في عرفات 2 عبداتي ولد أحميَّدْ.
هذا الاسم الأخير “عبداتي” هو عينُه عبداتي المعروف بصرامته وجديته، حتى أن المجرمين والجانحين لا يخشون أحدًا كما يخشون عبداتي.
إن الطريقة التي تم بها تسيير الملف وما طبعها من مهنية وسرعة تؤكد أنه فريق استثنائي، ونتمنى أن تتم مكافأته وتقدير مجهوداته.
