العمدة السابق لبلدية ملزم تيشط يطالب الطبقة السياسية في مقطع لحجار بإشراك مكونة لحراطين في السياسي

 

دعا الفاعل السياسي والعمدة السابق الشيخ أحمد / الشيخ أحمد أبي المعالي إلى إشراك مكون لحراطين في الوظائف الانتخابية بمقاطعة مقطع لحجار، وقد نبه ــــــــ كما ذكر في تدوينة على حسابه الشخصي ـــــــ الحزب على أهمية ذلك، ومن الجدير بالذكر أن المناصب الانتخابية العشرة التي يستحوذ عليها حزب الإنصاف خالية تماما من هذا المكون، فالعمد الأربعة والنواب على مستوى المقاطعة والنواب على مستوى اللائحة الوطنية ورئيس الجهة، كلهم من مكون واحد، وهذا ما لا تقتضيه العدالة الاجتماعية والإنصاف الذي هو شعار الحزب ويتسمى به، وهدف من أولويات أهداف فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

ولتحليل هذا الطرح الجريء، الغير تقليدي لا بد أن نعرج على خلفية هذا الفاعل السياسي والناشط في حزب الإنصاف على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، وتسليط الضوء على محطاته السياسية وخلفيته الاجتماعية:

الشيخ أحمد / الشيخ محمد المصطفى/ الشيخ أحمد أبي المعالي سليل أسرة العلم والفضل والصلاح، مارس السياسة في سن مبكرة حيث تم ترشيحه من طرف الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي عمدة لبلدية ملزم تيشط سنة 1994م، واستطاع خلال مأموريتين متتاليتين تحقيق تطلعات ساكنة البلدية، كما حافظ على الانسجام الحزبي خلال انتخاب مجلس الشيوخ في مأموريتين، حيث صوت جميع مستشاري البلدية لخيارات الحزب.

وبعد مراجعة سياسية وتشاور مع الفاعلين في البلدية ومن باب الإنصاف رأى أنه قد حان الوقت للتناوب على المهام، فتنازل لصالح عمدة من مكون لحراطين في الوقت الذي كان البعض يطالبه بالترشح لمأمورية ثالثة، الشيء الذي رفضه مطلقا.

غاب عن السياسية فترة من الزمن تحت إكراهات الغربة التي قادته إلى عدة دول في الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، وبعد عودته انخرط في صفوف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، حزب الإنصاف لاحقا، وخلال هذه الفترة استطاع ــــــ بجهوده الخاصة وإصراره ــــــــ المساهمة الفاعلة في إنجاح الحزب في مكاتب متفرقة في مقاطعة مقطع لحجار، التي آثر فيها الولاء للحزب على الانتماءات الاجتماعية، وبقي رقما صعبا في كل معادلة، يخدم الحزب بتجرد وصدق لا يريد سوى إنجاحه، وذلك ما ظهر جليا في الانتخابات الرئاسية الماضية، حيث حصل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على نسب عالية في المكاتب المحسوبة عليه، تلك المكاتب التي أشرف على تسجيلها على اللوائح الانتخابية، وأقام فيها من أول يوم للحملة حتى إغلاق مكاتب الاقتراع، فكانت النتيجة مشرفة جدا وتعتبر من النسب العليا على المستوى الوطني.

بحكم علاقاته الروحية والاجتماعية وروح الديمقراطية والانفتاح التي يتمتع بها، تمكن هذا الشاب من نسج شبكة علاقات واسعة ساهمت في خلق شعبية متماسكة أغلبها من الشباب وقادة الرأي، يعتمد معهم مبدأ التشاور في كل صغيرة وكبيرة، يوقر كبيرهم ويحترم صغيرهم ويتقاسم معهم الخبز والرغيف والماء والملح ويقف معهم في السراء والضراء.

ومن هنا يمكن القول بأن الاهتمام بإنصاف مكون لحراطين لم يكن وليد صدفة، ولا دعوة سياسية استعطافية وإنما قناعة سياسية راسخة، تقتضيها حماية اللحمة الاجتماعية والتسامح والتآخي في ظل العدالة الاجتماعية والانفتاح الديمقراطية التي يحرص فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس حكومته معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي على تجسيدها على أرض الواقع، بعيدا عن المزايدات والنزعة العنصرية والولاءات القبلية البغيضة المبنية على المصالح الضيقة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *