أعرب الشاب الشيخ ولد الحسين عن استغرابه الشديد من قيام السلطات الإدارية في مدينة أمبود بهدم منشآت سياحية كان بصدد إنشائها على قطعة أرض قال إنه اقتناها بطريقة قانونية، مؤكدًا أن ما تعرض له يهدد ثقة الشباب في الاستثمار داخل الوطن ويعيق جهود التنمية المحلية.
وقال ولد الحسين، في تصريح لسكوب ميديا، إنه اشترى القطعة الأرضية من سيدة معروفة في المدينة، “وتشهد لها الساكنة جميعًا بامتلاكها للأرض منذ عقود”، مضيفًا أنه بدأ خطوات عملية لتحويلها إلى منتجع سياحي يهدف إلى إعطاء وجه حضاري لأمبود وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.
وأوضح أن المشروع تضمن نقل عدد من أشجار النخيل لزراعتها داخل المنتجع، واستثمارات في البنية التحتية والتهيئة، غير أنه فوجئ بتدخل السلطات المحلية التي قامت بهدم المنشآت ومنعته من مواصلة العمل، دون تقديم توضيحات قانونية أو بدائل عملية.
وأشار ولد الحسين إلى أن القضاء في مقاطعة أمبود منحه إذنًا رسميًا باستغلال القطعة الأرضية، مؤكدًا أن بحوزته وثائق قانونية تؤكد ملكيته لها، وهو ما يزيد – حسب قوله – من غرابة التصرف الإداري الذي واجه به مشروعه، ويطرح تساؤلات حول احترام القرارات القضائية في مثل هذه الحالات.
واعتبر الشاب الشيخ أن ما جرى له يمثل “ضربًا لروح المبادرة الحرة”، مطالبًا السلطات الجهوية والمركزية بالتدخل لإنصافه، ومراجعة القرار الذي وصفه بـ”المجحف”، خصوصًا في ظل دعوات الدولة المتكررة لتشجيع الشباب على الاستثمار والمساهمة في التنمية.
ويعيد هذا الحادث، وفق متابعين، إلى الواجهة مسألة وضوح الملكية العقارية في الداخل الموريتاني، وتضارب السلطات التقليدية والإدارية بشأن الانتفاع بالأراضي، ما يجعل كثيرًا من المشاريع التنموية عرضة للتوقف أو الإلغاء رغم ما تنطوي عليه من فوائد اقتصادية واجتماعية.
#سكوب_ميديا
