ترأست افتتاح الورشة وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام إلى جانب المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، السيد سيدنا ولد أحمد أعلي.
وشهدت الفعالية حضور سفير جمهورية الصين الشعبية في موريتانيا، ورئيس جهة اترارزة، وعدد من عمد اترارزة، و من الخبراء والمهتمين بمجالات البيئة واستصلاح الأراضي.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع تغير المناخ، واستعادة النظم البيئية المتدهورة، ودعم الاقتصاد الأخضر في المناطق المتأثرة بالتصحر. ومن المنتظر أن تسهم دراسة الجدوى في تحديد الإمكانات الفنية والبيئية، ورسم خارطة طريق لتنفيذ المشروع، بما يتماشى مع استراتيجية السور الأخضر الكبير والتزامات موريتانيا الدولية في مجال البيئة والمناخ.
ويطمح القائمون على المشروع إلى تحويل آلاف الهكتارات من الأراضي المتدهورة إلى فضاءات خضراء تلعب دورًا محوريًا في امتصاص انبعاثات الكربون وتعزيز التوازن البيئي، ضمن رؤية تعتمد على حلول طبيعية مستدامة.
وتعد هذه الخطوة امتدادًا للجهود الوطنية في إطار مبادرة “السور الأخضر الكبير”، التي تسعى موريتانيا من خلالها إلى التصدي لمخاطر التغير المناخي عبر مشاريع تنموية خضراء ذات بُعد استراتيجي واقتصادي واجتماعي.

