
عام 1972 لم يكن مجرد سنة عادية في قرية اتويميرت، بل كان بداية قصة استثنائية لرجل رسم مستقبله بنفسه. من تلك القرية الصغيرة انطلق البروفيسور سيدي محمد ولد غابر، الذي لم يكتفِ بالسير على الدروب فقط، بل نقش خطواته بحروف من ذهب نحو القمة.
لم يكن مجرد أكاديمي عادي، بل كان قائداً برؤية ثاقبة ورجل دولة ترك بصمة لا تُمحى على صفحات التاريخ. تقلد مناصب بارزة، وكان آخرها تكليفه بمهمة رفيعة في رئاسة الجمهورية، بعد أن خطا أثراً لا يُنسى كوزير للثقافة.
اليوم، هو الرجل الديناميكي الذي يحتاجه الوطن بصفة عامة، وولاية كوركول ومنطقة لعكيلات بصفة خاصة. لا تزال الأبواب تُفتح له على مصراعيها، والجميع يترقب بحماس الخطوة القادمة لهذا القائد الطموح.
