اللجنة الوزارية المكلفة بإصلاح مشروع السكر تصل فم لكليتة

, بعدساعات طويلة من الإنتظار وصل الوفد المنتظر إلي مباني صونادير اومباني شركة السكر،حيث بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمةترحيبية من طرف عمدة بلدية فم لكليته،ليتدخل بعد ذلك وزير الزراعة بكلمة لم تزيل البس الذي ظل يجول في مخيلةالساكنة والمزارع بشكل خاص،ثم توالت المداخلات التي التي تستنطق في مجملهاالوفد عن المساحة المستهدفة.
ظل الجواب مبهما إلي أن رد الوالي بأن1950هكتا ر معنية ضمن مساحة الإتفاق الجديد،فتعالت الأصوات مدوية من طرف المزارعين رفضا لهذا القرارالجائر،وبعد اخذ ورد تدخل مند وب تآزر معلنا أنه لاداعي للقلق منوها بأن تآزر ستعد اوتستصلح ألفين هكتار جديدة للمزارعين الضعفاء تحت إشراف الشركة واعداد تعا ونيات جديدة علي غرار ذلك،اماأنا فقدخطرت ببالي فكرة مؤداها ان مزارعي فم لكليته عانوا كثيرا وانه بدلا من مشروع جديديجب ترك مشروعهم لهم،علي الرغم من أنني أعي ان العوامل الفنية للمشروع القديم من تمكن في المياه وتحكم وبساطة تأهيل القنوات……الأمر الذيجعل الدولةلاتنطق بالمثل القديم(لخظت تبدل غنم عرات،بدل عرات اغنم كاع. لاه تعطون،2000هكتار اعطون فبلده1950,وخلولكم50هكتا ر ربحا
وخلاصة القول أن الدولة ماضية في قرارها والمزارعون يرفضون بقوة الإحتجاج والغضب والتهديد احيانا ولو تطلب الأمر مرافعات قضائية،قفدكنا نسمع قديماعن عدم مغالبة الدولة لكن المزارعين في فم لكليته لن يهزموا في هذا الموقف اذاتم النظر من طرف الدولة في رشدها.
والله ألموفق لم فيه المصلحة العامة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *