جمعية إيثار الخيرية تبدا حملتها السنوية عن الكشف المبكر عن مرض السرطان (الوردي )

#تغطيات

افتتحت جمعية إيثار الخيرية، مساء الجمعة 03 أكتوبر 2025 بفندق حياة، النسخة الرابعة من حملة أكتوبر الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، تحت شعار: أفحصي وبشرينا، وسط حضور عدد من الأطباء والمهتمين بالمجال الصحي والتوعوي وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر رئيس مجلس إدارة الجمعية، السيد آداما صمب صو، عن شكره للهيئات الحكومية، وعلى رأسها وزارة الصحة والمركز الوطني للأنكولوجيا، وكافة الأطباء الذين يقفون إلى جانب الجمعية في جهودها لمحاربة السرطان. كما حث النساء الموريتانيات على اغتنام فرصة الكشف المجاني عن سرطان الثدي، باعتباره “السلاح الأقوى ضد هذا المرض الفتاك”.
من جانبها، أشادت مديرة المركز الوطني للأنكولوجيا، الدكتورة أخت البنين زين، بالشراكة المتميزة والمنتظمة بين المركز والجمعية، معتبرة أن أنشطة إيثار مكملة لجهود الدولة في هذا المجال الحيوي. وأكدت أن سرطان الثدي هو أكثر السرطانات المسجّلة في موريتانيا، مما يستدعي تكثيف حملات التوعية وتشجيع النساء على الكشف المبكر.
أما الأخصائي في الأشعة، الدكتور أحمد باركلل، فقد ثمّن جهود الجمعية في تنظيم هذه الفعاليات، مبرزًا أهمية الفحص عبر الماموغرافي، الذي يتيح اكتشاف الإصابات في مراحل مبكرة قبل ظهور الأعراض. وأوضح أن الكشف المبكر يجعل من سرطان الثدي أكثر السرطانات القابلة للعلاج، داعيًا النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي مع المرض إلى مراجعة الأطباء المختصين دون تأخير.
وفي كلمته، أكد مسؤول الصحة بالجمعية، السيد محمد عبدي، أن “الوقاية خير من العلاج”، مشيرًا إلى أن إيثار، باعتبارها عضوًا مؤسسا في الاتحاد العربي لسرطان الثدي وعضوا كامل العضوية في الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، تعمل على نشر ثقافة الكشف المبكر على أوسع نطاق. كما أعلن أن الحملة هذه السنة تستهدف أكثر من 500 سيدة.
وفي ختام الحفل أعلن مدير الطب الوقائي بوزارة الصحة، الدكتور عبد الله بوحبيب، الانطلاقة الرسمية للموسم الرابع من الحملة، مثمنًا دور جمعية إيثار كشريك فاعل في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *