التنقيب في امبود والرخص الجديدة

تعرض المنقِّبون في امبود لظلم بين، وفضيحة وجر.يمة لا تغتفر، فبعد أن استثمروا في مجهر عشرات الملايين، وحقق بعضهم منه مكاسب أولية جاء أمر إداري بهدم المجهر بإشراف الدرك الوطني، ولم يعترضوا على ذلك، باعتبار أنهم في إجراءات ترخيصه، وكل مُنقب يعلمُ مكانه وماله وما عليه، ليتفاجؤوا اليوم بترخيصه باسم شخص لا علاقة له بالمجهر أصلا ولا بالمنطقة.

نتمنى أن تتراجع الجهات المعنية عن هذا القرار الظالم والجائر، حتى لا “يخلگ لمحالي” -الظلم حر والمنطقة حامية- وأن يستحضروا حديث المرأة التي دخلت النار بسبب هرة حبستها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاس الأرض.

باب أحمد حمادي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *