وقال العمدة المساعد إن والدته من شريحة الفلان ووالده من شريحة لحراطين وزوجته من المجتمع السوننكي ووالدتها من مجتمع الفلان وهو نفسه من خريجي جامعة نواكشوط في تجسيد حقيقي للوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي
وأضاف بكل صراحة أن لحراطين لا يوجد لهم أي تمثيل حقيقي في كيهيدي ولا في ولاية كوركول وطلب من المنسق أن يوصل رسالة واضحة بأنهم هذه المرة ليسوا مستعدين للوقوف بجانب من لا يقدرهم ولا ينصفهم
كما تطرق إلى جملة من المشاكل المطروحة على الساحة ونحن نشيد بهذه الخرجة الشجاعة التي تقدم بها أمام أطر كوركول ومنتخبيها حيث قال كفى من جلب أشخاص لا يعرفون الميدان وليس لديهم أي وزن سياسي

