يقوم النظام جاهدا بمحاربة الزعيم برام بكل ما أوتي من سلطة ونفوذ ، مروجا لتهمتين أساسيتين كاذبتين ، هما :
1- أن نضال الزعيم برام لا يستفيد منه الأرقاء السابقون ( لحراطين ) .
2- أن الزعيم بيرام ضد البظان ويمثل خطرا عليهم .
ولكن تصرفات النظام الظالمة بعزل نائبين عن طريق السلطة في حين أن الشعب هو من انتخبهما ( مريم وقامو ) ، كنوع من محاربة الزعيم بيرام ، فندت بشكل عجيب هاتين التهمتين الكاذبتين :
1- حين تعزل النائب مريم الشيخ من البرلمان ستجدون أن بيرام كان قد وضع خلفا لها محررة من الاسترقاق ، مما يعني أنه يعمل جاهدا لتحسين ظروف الأرقاء السابقين ( لحراطين ) ولا يمكن تصور خدمة لهذه الفئة أكثر من إيصال أحد أفرادها لأعلى سلطة سياسية هي البرلمان ، وبالتالي فإن نضال الزعيم بيرام يستفيد منه الأرقاء السابقون بشكل مباشر خلافا لما يروجه النظام .
2- حين تعزل النائب قامو عاشور من البرلمان ستجدون أن بيرام كان قد وضع خلفا لها بيظاني صرف ، في أكثر دائرة انتخابية يحظى فيها حزب الرك بالدعم والتأييد ، وهو ما يعني أنه مهتم بخدمة شريحة البظان وليس له موقف عدائي إلا من مفسديهم ومنافقيهم ، وهو ما يفند تروبج أجهزة النظام عنه بأنه عدو للبيظان ، إذ كيف تتصور عداوته لهم وهو يوصلهم للبرلمان بسهولة ؟
إنها فعلا بركات_بيرام حيث يخدم النظام مصالحه من خلال محاربتهم له .
النائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل
#الشوفة
