نشوب حرائق في ضواحي امبود

بسم الله الرحمن الرحيم،

 

رغم السيطرة على الحريق الكبير الذي اندلع في ضواحي مقاطعة أمبود، بفضل الله تعالى وتدخل السلطات الإدارية وتكاتف الساكنة، إلا أن ما حدث يطرح بجدية تساؤلات ملحة حول مدى جاهزية الجهات المعنية، وحول أسباب تكرار مثل هذه الكوارث التي كان بالإمكان الحد من آثارها أو تفاديها أصلًا.

 

لقد كنت في قلب الحدث، وشاهدت عن قرب حجم الخطر، حيث أتت ألسنة اللهب على الأخضر واليابس في مشهد مروع، كشف بوضوح عن هشاشة الإجراءات الوقائية وضعف التحضير المسبق.

 

إننا اليوم لا نحتاج إلى بيانات تهدئة بقدر ما نحتاج إلى قرارات شجاعة وإجراءات ملموسة على أرض الواقع. وعليه، فإنني أحمل الجهات المختصة كامل المسؤولية عن أي تقصير في الاستباق والوقاية، وأطالب بشكل صريح بـ:

 

– الإطلاق الفوري لمشاريع شق الطرق الواقية من الحرائق في الوقت المناسب، وفق رؤية واضحة

– مضاعفة الميزانية المخصصة لهذا القطاع المعني، بما يتناسب مع حجم المخاطر؛

– تعزيز قدرات التدخل الميداني، وتوفير الوسائل الحديثة لمكافحة الحرائق؛

– فتح تحقيق جاد لتحديد مكامن الخلل ومساءلة المسؤولين عن أي تقصير.

 

إن حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم مسؤولية لا تحتمل التهاون، وأي تأخير في اتخاذ الإجراءات اللازمة يعد تفريطًا غير مقبول.

 

نسأل الله أن يحفظ الساكنة، وأن يجنب بلادنا مثل هذه النوع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *