كلها تتباكى على الماضي وتتغذى من مورثنا الثقافي الموبوء
وتاريخنا المغلوط والمكتوب على المزاج وصناعة الأمجاد والأجداد من نسج الخيال معتمدين في ذلك على حكاية الجدة وتفخيم الأنا وفرض تراتبية الأوهام للتحكم في العباد والبلاد ولو على حساب الدين بتعنيف وتحريف ما جاء في الكتاب والسنة وخلاصة القول بالنسبة لي ان للدونية الإجتماعية منابع وروافد تغذيها يجب معالجتها والوقوف في وجهها و إقامة القطيعة معها والا فكيف لدولة تدعي الديمقراطية وفي نفس الوقت تقوي القبيلة وتحاصص لها في التعيينات وفي كل الإمتيازات و هو دعم صريح للنظام التقليدي في ممارسة الإستعباد والتغييب والتهميش والإقصاء والترهيب والترغيب كل هذه العوامل تكرس الدونية الإجتماعية
والتي يعمل إعلامنا بمقتضاها مادام مسير ومحكوم من طرف أبناء الشيوخ والمشايخ التقليدية الحاكمة والمسيطرة على البلد ورجال الأعمال أصحاب المال والجاه.
لكن من المؤكد ومما يمليه الواقع انه ثمت تغير إجتماعي حتمي بدأ يطفو على السطح يفرض على الساسة والنخبة وأبناء الوطن الأبرار وجميع الأحرار والمؤمنين بالوطن وبتنوعنا الإجتماعي الثقافي العمل يدا بيد لتهيئة ارضية لتجسيد حتمية التغيير والتحول الإجتماعي في سلم وتعايش يضمنان امن واستقرار البلد
#الحل- في دولة -المواطنة

