من واشنطن
نقاط ربحناها وأخرى …
نقاط ربحناها …
* ظهر رئيسنا محظوظا مقدما على رفاقه من القادة الأفارقة
* هذه المرة حرص الرئيس على الظهور باكثر ماهو متاح من الإيتيكت ازياء وتصرفات والانسجام لبروتكولي
الذى يقتضيه الموقف
* عامله اترامب برفق فمقاطعة الضيف قمة الاخلاق والنعومه والودية بالنسبة لاترامب وهو الذى طالما سخر من ضيوفه وتجاوز فى حقهم
تتذكرون بن سلمان والملك عبدالله ورئيسا جنوب أفريقيا واوكرانيا
سمعوا شتائم وتقذيعا أمام الصحفيين
من قبيل انت عنصري
انت لا تملك سوى زي واحد غير مناسب
قلت لك الاجتماع انتهى
عبارات اخرى قبيحة ومعها تشنج وراثي فى ملامح وجه لا نضارة به ومصافحة استفزازية
* خطاب رئيسنا كان جيدا عرف ببلادنا وذكر اترامب باننا بلد صغير لكنه كبير بقيمته ومكانته الاستراتيجية
اترامب كان قد وصف موريتانيا بأنها بلد صغير
* طوال الوقت كان غزوانى متوازنا متماسكا قوي النبرة والكاريزما
* حققنا نجاحا ديبلوماسيا غير مسبوق وتعرف ” التاجر” على بضاعتنا وقريبا سوف” يشترى ” منا
* خلقنا هالة إعلامية كنا نحتاجها ونحن مقبلون على طفرة الغاز واليورانيوم
* تصدرنا عناوين الصحف
* نجحنا وهناك من الجيران والإخوة والأصدقاء من حاول التشويش على نجاحنا
* برهنا على أننا اصحاب دور مهم فى افريقيا بحكم موقعنا وعلاقاتنا والأهم بحكم ثرواتنا وآفاقها المستقبلية
ونقاط …
* بالغنا فى النفاق لمجرم حر ب درجة دعمنا لمنحه جائزة نوبل للسلام
تلك سقطة لاتغتفر فالرجل رجل حر ب وغطرسة وليس رجل سلام
* تحدث رئيسنا بالفرنسية وفى ذلك انتصار لفرنسا واحتقار للشعب الموريتاني وقفز على دستورية اللغة العربية
ولامبرر إطلاقا فى هذه الظروف لأن يتحدث رئيسنا بغير لغتنا
* كان حديث رئيسنا عن قضية غز ة ضعيفا مجاملا وغير مناسب للحظة التاريخية التى يتحدث فيها
* ظهر أن رئيسنا بلا طاقم استشاري محترف فخطابه كان يجب أن يكون بنبرة اكثر احترافية عند الحديث عن البلاد وواقعها وثرواتها ومسار علاقاتها مه أمريكا
* تأكد مرة اخرى أن الرئاسة تعانى إعلاميا فمكتبها الإعلامي كارثي إلى أقصى درجة
صور مبتورة ومن زوايا لا معنى لها
وغير واضحة ولا أثر فيها لأي حس مهني أو إبداع صحفي
* التغطية الإعلامية المحلية للزيارة باهتة وغير مقنعة
* اظهرت الزيارة أن موريتانيا لا تملك سفارات قوية فى الخارج إذ لا يظهر عمل السفير أو السفيرة إلا عند زيارة الرئيس للبلد الذى توجد فيه السفارة
