إن هذه الخلية الإعلامية، مهما حققت من نتائج، تبقى في جوهرها ثمرة فكرة سباقة اقترحها المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الدكتور محمد الأمين ولد آبي ولد الشيخ الحضرامي، فهو من صاغ رؤيتها الأولى، واختار أعضاءها، ووضع أسس العمل التي انطلقت عليها. وكأن المدير العام هو العضو رقم واحد في هذه الخلية؛ تأسست على متابعته الدقيقة، وحرصه الدائم، وإشرافه الذي لم ينقطع منذ لحظة إنشائها.
ولولا هذا الدعم المستمر، وما يتحلى به من طموح واسع وسقف عال لتطوير العمل الإعلامي داخل المؤسسة، لما بلغت الخلية ما وصلت إليه اليوم من نضج وفاعلية. وكما يقول المثل : ” يِمشِي بالشٌور اَل فأخْلاقو يَجري”؛ فالمدير العام يريد للخلية أن تمضي بعيدا، ولكن بثبات، وبصيرة، وخطوات محسوبة تضمن لها الاستمرار والتميز.
إن ما تحقق خلال سنة واحدة يبرهن أن الرؤية كانت واضحة، وأن المتابعة كانت جادة، وأن الخلية ماضية في الطريق الصحيح نحو أداء إعلامي أكثر احترافا وتأثيرا.
