تكريم الفائزين بجائزة الصحافة من أجل حقوق الطفل.. ولجنة التحكيم تحذر من هيمنة الذكاء الاصطناعي على المحتوى الإعلامي

في أجواء احتفالية خُصصت لتخليد يوم الطفل الإفريقي، كرمت وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، اليوم الاثنين، الفائزين في المسابقة الوطنية للصحافة من أجل حقوق الطفل، المنظمة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وذلك تقديراً للأعمال الإعلامية التي تناولت قضايا الطفولة وحقوقها.

وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز الصحفي مختار بابتاح بالمركز الأول في فئة الصحافة الإلكترونية عن مقاله «مثلث الفقر.. عندما تسرق المعاناة أحلام الطفولة»، فيما حصدت الصحفية حنان محمد سيدي المركز الأول في فئة الصحافة المكتوبة عن مقالها «حقوق الطفل في موريتانيا: من الحماية إلى صناعة مستقبل الأجيال»، المنشور في جريدة الشعب.

وفي فئة التلفزة، نال الصحفي سيدنا إنجيه من قناة الأسرة المركز الأول عن تقريره حول تعليم الأطفال المكفوفين، بينما توج الصحفي التجاني جاكانا بالمركز الأول عن عمله «التوحد في موريتانيا: بين تيه الأسر ومحدودية النظام الصحي».

وجرى حفل التكريم بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في مجالي الإعلام والطفولة، حيث تم التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به الصحافة في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأطفال والدفاع عن حقوقهم.

من جانبه، أكد رئيس لجنة التحكيم الإعلامي محمد محمود ولد أبو المعالي أن اللجنة اعتمدت معايير صارمة من الشفافية والنزاهة لضمان اختيار الأعمال الأكثر استحقاقاً، مهنئاً الفائزين ومشيداً بمستوى بعض المشاركات.

وفي المقابل، أشار ولد أبو المعالي إلى ضعف الإقبال على بعض فئات المسابقة، موضحاً أن بعضها لم يشهد سوى مشاركة واحدة، كما أن عدداً من الأعمال المقدمة لم يستوفِ الشروط المطلوبة أو افتقر إلى الوثائق الضرورية.

كما لفت إلى ملاحظة اللجنة اعتماد بعض المشاركين على أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد النصوص، معتبراً أن ذلك أفقد العديد منها روحها الإنسانية وخصوصيتها التعبيرية، وجعلها أقرب إلى نصوص آلية تعتمد على تجميع الأفكار والأساليب بصورة ميكانيكية، بعيداً عن الإبداع الصحفي الأصيل.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *