مداخلة النائب د اميمة سعيد عن المشاركة السياسية لقادة الجيش و الضباط

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الرئيس

 

 

معالى وزير الدفاع

السادة النواب المحترمون

أود في مستهل هذه المداخلة أن أتوجه بإشادة قوية وصادقة إلى جهاز الدرك الوطني هذا الجهاز الذي أثبت مهنية عالية ويقظة دائمة في مواجهة الجريمة المنظمة خاصة في تفكيك شبكات المخدرات وتجار حبوب الهلوسة وهو ما يعزز أمن مجتمعنا ويحمي شبابنا من آفات خطيرة

السيد الرئيس

إن مشروع القانون المعروض اليوم يكتسي أهمية بالغة حيث يعتبر خطوة نوعية نحو تحديث منظومة الأفراد غير الضباط خصوصا من خلال استحداث رتب جديدة تستجيب لمتطلبات العصر ولا سيما ما يتعلق بالكفاءات الفنية والهندسية داخل الحرس الوطني وهو أمر ضروري لمواكبة التطور التكنولوجي والأمني

 

كما لا يفوتني التأكيد على أهمية الاستفادة من خبرات ضباطنا المتقاعدين عبر إدماجهم في قطاعات حيوية كقطاع الزراعة والتكوين المهني والاستفادة من ما يمتلكونه من حكمة وتجربة وانضباط

 

السيد الرئيس

لا يسعني في هذا المقام إلا أن أقف وقفة تقدير وإجلال لمعالي وزير الدفاع رجلٍ جمع بين حكمة القادة وصلابة الميدان وبين بصيرة السياسي وشجاعة العسكري وأثبت مرارا من خلال أدائه المتزن ورؤيته الثاقبة أنه أهلٌ لحمل الأمانة وأمينا على مسؤولية جسيمة في ظرف إقليمي ودولي معقد

إن ما نلمسه اليوم من استقرار أمني وتماسك مؤسسي هو ثمرة قيادة واعية يقودها معاليه بعزمٍ لا يلين وحزم لا يستكين

 

وقد جسّد معاليه نموذج المسؤول الوطني الصادق الذي لا تغريه الأضواء ولا تفتنه المناصب بل يمضي بثبات في خدمة وطنه واضعاً مصلحة البلاد فوق كل اعتبار مستحضراً في كل خطوة قيم الشرف والانضباط والتضحية

 

معالى الوزير

نثمن عالياً حكمتكم وخبرتكم في تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مما أسهم في تعزيز استقرار الأمن العام، كما نُشيد بالجهود الكبيرة المبذولة في حماية حدودنا والتطور الملحوظ في المنظومة الأمنية الذي مكّن من سرعة تعقب المجرمين والتصدي لمختلف التهديدات

 

السيد الرئيس

إن الجيش الوطني سيظل صمام الأمان لاستقرارنا الاجتماعي والاقتصادي

ومن هذا المنبر نجدد دعمنا الكامل لكل الاستراتيجيات التي يقدمها قطاع الدفاع بهدف تطوير قدراته ورفع كفاءته لما تحمله من أبعاد إصلاحية هامة تخدم المؤسسة العسكرية والوطن ككل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *