يمكن القول من دون مبالغة إن معالي وزير الاقتصاد سيد أحمد ولد أبوه كان فارس المنازلة ، فالرجل لم يهدأ منذ حوالي الشهر ، جاب القارة السمراء طولا وعرضا ، وزار الدول الأعضاء من خارج القارة ، وكان مهنيا في عمله ، مقنعا في طرحه ، دبلوماسيا في إدارة المعركة ، متمكنا في كل خرجاته ، ملما بالتفاصيل ، وحريصا – حتى على الجزئيات – يتكلم العربية والانجليزية والفرنسية ، وهذا ما سهل تواصله مع الجميع من دون ترجمان ، أمثاله من الكفاءات يستحقون الصدارة
