وكان لنا شرف مرافقة وفد حزب الإنصاف في هذه الرحلة، التي كانت ناجحة بكل المقاييس، حيث استمعنا إلى السكان، وتعرّفنا على تطلعاتهم، ووقفنا عن قرب على أصالة الإنسان الآدراري وكرمه وتمسّكه بحزبه ووطنه.
وفي هذه الجولة، تعرّفنا على أناس بسطاء في تعاملهم، عظماء في كرمهم، فوجدنا فيهم صورةً صادقةً لموريتانيا الأصيلة.
واليوم، وبصوت واحد، نقول لولاية آدرار: لو أُعطي لنا الخيار لما افترقنا، ولكن لا خيار مع الزمان.
ونقول لفخامة رئيس الجمهورية إن سكان مدينة أطار، وساكنة آدرار عموماً، إنصـافيون؛ كلٌّ يعبّر عن ذلك بطريقته، ويتنافسون في خدمة الدولة والحزب، وكل واحد منهم حريص على إيصال رسالته بنفسه، رسالةٍ واضحة عنوانها: نحن إنصـافيون، وسنظل أوفياء لهذا الخيار.
شكراً آدرار على كرمكم، ومحبتكم، وحسن استقبالكم، وعلى هذه الرحلة التي ستبقى في الذ
اكرة.
